قوراية لمعرفة اوسع

صلي على خير خلق الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.


السلام عليكم اخي انت لم تسجل نفسك .

نتشرف بتسجيلك في قوراية لمعرفة اوسع

ساهم معنا في تقديم المعرفة البنائة و الانترنات الهادفة

شكرا

قوراية لمعرفة اوسع

موقع عام يحتوي على موضيع متنوعة في جميع المجالات .. شباب .. رياضة..سياسة .. اقتصاد .. مجتمع.. دين ..عالم النت ..تكنولوجيا .. الحياة العاطفية .. طب .. صحة .

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 467 مساهمة في هذا المنتدى في 342 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 1789 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو جمال طاهري فمرحباً به.

الاعلانات

الخميس 8 سبتمبر - 12:16 من طرف yahia

















    هل تعرفون الرجال الحقيقيين ؟ أدخلوا لتعرفوا الحقيقة كاملة من محمد عبد الوهاب

    شاطر

    MRBG
    مشرف

    هل تعرفون الرجال الحقيقيين ؟ أدخلوا لتعرفوا الحقيقة كاملة من محمد عبد الوهاب

    مُساهمة من طرف MRBG في الإثنين 12 أبريل - 14:56

    السلام عليكم
    كوننا في الجهة المقابلة للوادي و الرجال في الجهة الأخرى ، و الوادي يقولون انه خادع في فصل الشتاء ، فمن حين الى حين يجرف كل شيء وجده امامه و لا يترك شيء وراءه بل يترك الخراب و نزع تلك الحشائش الغير ضارة التي يجدها حول الاطراف .
    فلا يخدعكم عذب المياه فيه ، ففيه تجدون الأفاعي .
    ولا يغرنكم سمع الأذان ففي البصيرة ترى القلوب و العيون تقرأ و العقل يميز بما يضر البدن .
    فابحثوا في ما سمي لنا الاولين .
    علكم تبصرون بالقلوب و تمعنوا الكلمات و قفوا عندها و في الفواصل معاني تاكدوا منها و لا تتخطوها في صخب المسير .
    و إلا جرفكم الوادي ، فاليوم نعيش و غدا نموت
    فالموت نموت و لكن كيف ؟
    مسلمين مؤمنين بالله. نحب لأنفسنا ما نحب لأخوىننا ام محبي النصارى و اليهود !!! .
    الذين لن يرضوا عنا و عنكم إلا إذا اتبعنا مللهم
    فهل إتباعهم إلا إذا نطقنا بنطقهم و فعلنا فعلهم أم أن الدخول معهم هو مساندتهم في الرأي فقط و العمل به فإن كان الخيار الاول فسحقا لنا ولكم و ثكلتنا امهاتنا و موتنا خير ألف مرة من حياتنا .
    و إن كان الخيار الثاني فهي الكارثة بعينها و نحن لا ندري ولا نعي ما يدور حولنا .
    و قد مهدنا الطريق لهم بانفسنا و اموالنا ، و ذهب أبنائنا و بناتنا ضحية اخطاء أبائهم و امهاتهم فهم يقلدوننا ، و يقولون ما المانع فهاهو أبي و أمي فكيف لا أنا .
    القبطي أو المسيحي او اليهودي او النصراني أو الهندي الوثني يكفينا فقط بانهم يكرهوا الإسلام و ما داموا يكرهون الإسلام فحتما يكرهون المسلمين ، و ما داموا لا يحبون المسلمين فكل شيء يأتي من عندهم أو من عند اتباعهم فهو ليس في صالح الإسلام و المسلمين و إلا لما سمى المنطق بمنطق ولا كان البديهي بديهيا .
    و هل وقف المسلمين منا في وجه مقاطعة الدنمارك أم أنه كان السين و الجيم أم انه دخل الدخلاء بينهم فشتتوهم وعللوا و اسردوا القصص و الأساطير أم أنهم اتخذوا القرار من غير رجعة ولا من غير دخيل ، و هل أثمرت بعد جهد و أيام طوال أم انها في وقت كان الصباح فأثمرت و أينعت في المساء .
    و ماذا كان رد المسلمين حين كانت كارثة السويسريين و الفرنسيين في القمم تتعالى ببهتان ، و ما كان من معمر القذافي من أقوال بغير افعال فكيف رآه المسلمين ، ألم يقولوا مهرج مجنون .
    من قال هذا و من اراد ان يوطد الفكرة فيسمعها المسلم الصغير و الكبير و الشيخ على انه فعلا هذا امر من امور الزمان فقد مر عليها و اكل عليها الدهر و شرب بعض السموم
    ألم يكونوا المسلمين في بعضهم البعض فهذا كذب هذا و هذا نافق هذا و هذا قتل هذا و هذا قاطع هذا بحكم المناهج و اختلاف تكاتف الايدي و الارجل في الصلاة و هي واحدة لله الواحد
    ألم يكونوا مسلمين مندسين تحت تسميات الطوائف و الاديان و الاجناس و كثير من الانساب الى حد الحسين
    ألم يكونوا الاخوة يذبحون في بعضهم البعض و من هذا الذي اغر بهم فانساقوا لفتك الدم كالبهائم لا يفكرون و انصاعوا لفتاوى الجهال و الشياطين من الإنس ولو استعملت العقول ما تحركوا نصف خطوة للمضي في قتل الأبرياء و ترك من مهدوا لهم الطريق و من ذكرتهم اعلاه و كانوا السبب في تناحر المسلمين

    الطفل الصغير من غير العالم يعلم أن قتل الطفل البريء يعد جرم لا يغتفر و قتل المرأة ذنب يقهر و قتل الشيخ الهرم هتك للعادة التي عليها التي منع الرسول صلى الله عليه و سلم أصحابه الأغر
    فهل أصبحوا علماء يفتون بغير ما جاء به الرسول الأعظم في الجبال تحت تسميات مختلفة اخترعوها لأنفسهم و لها و عليها استماتوا و ضنوا انهم للجنان سيساقون بفتك دماء الابرياء و النساء و الشيوخ .
    كلا قد كذب عليهم بعض البشر
    و رموهم في الجب من غير خيط او أهتك العرض بمسميات بعض الحاخامات في العصر الغابر
    فقالوا تدربنا في باكستان و أذربيجان و بلاد البخاري حيث الإيمان يدفق من الأنهار كالكوثر .
    فهاموا و جابوا الجبال بحثا عن الأموال و هتك الأعراض و ما هكذا فعل المسلمين و المؤمنين بالله حق الإيمان و الإسلام فأشهدوا على انفسهم و التاريخ يشهد بأنهم لا يمتون للدين و الإيمان بصلة بل هؤلاء خوارج قد لعنهم أبو بكر الصديق و قتلهم في الشعاب و الوديان و قاتلهم الله حيث كانوا و حيث وصلوا و لن يغفر التاريخ لهم ما فعلوا بالناس و البشر .

    أليست هي الأيام .
    اليست اليهود و الكفار و الفرنسيين و الامريكيين قد صغت علينا نحن المسلمين و اصبحوا حين يريدون بنا الشر أصبح من غير حساب و لا تخطيط بل حين يقول دمروا العراق سيكون في لمح البصر
    و حين يقولون هذه الصومال و السودان شتتوها بوابل من التمرد و الطغيان فأكلوا بعضهم البعض من مجرد تصفير .
    أليسوا هم و نحن قتلنا بعضنا البعض تحت تسميات الطوائف
    من اصطنع هذه الطائفية و كثيرة الاديان في دين واحد
    تراكم اليوم تسمعون

    هذا سني مسلم
    و هذا شيعي مسلم
    وهذا صوفي مسلم
    وهذا قبوري مسلم
    وهذا وثني مسلم
    وهذا وهابي
    و هذا مالكي
    و هذا صادقي
    و هذا فلان و فلتان

    و إن الناس كلها تعلم بان الرسول واحد و الدين هو الاسلام وواحد لا فروع فيه و من اراد الجنان عليه بسنة واحدة و هي اتباع هدي الرسول صلى الله عليه و سلم
    تراهم يعبدون الحسين و علي بن ابي طالب و تراهم اليوم يعبدون القبور من غير الله و تراهم اليوم لعهم كرامات لم تكن لرسول الله و كل حزب بما لديهم فرحين .

    من صنع هذا أيها الإخوة في الله
    و من أراده ان يكون في بلاد الإسلام دون غيرها من البلدان هذا الذي نرى .
    ام هي ارض بابل و الأولين و حيث نزل آدم
    و هل هي ارض لاسكندر الأكبر حيث كان إله
    و هل هي ارض الملكان هاروت و ماروت و الأنبياء كلهم من غير استثناء ولدوا فيها و شبه الجزيرة و بلاد العرب حيث كانوا فأصبحت هذه الأرض مقدسة و لها الناس و الأنفس طمعت فيها من كل صوب و حدب اندفعوا إليها بفرض السلاح .
    ام أرض فيها بيت الله
    أو هي ارض فيها الصخرة و نور و شعاع
    أم هي ارض فضلها الله على سائر الاراضي بتراب هو مال و بترول ينتفع به الخلق في الارض إلى ان الله الارض و من عليها و لن يستغني عنه العباد ما داموا احياء
    هل فيكم من يقول لي لماذا تكالبت علينا الأمم كالأكلة على قصعتها فشتتونا فما وجدنا من سبيل إلا الانصياع .
    إنهم طغوا فيها و تجبروا ، و ظلموا الناس بفضل قوة هم صنعوها لأنفسهم على رقاب التعساء و الفقراء و الأميين بما سموه و اصطنعوه بالعالم الثالث ، فعلوا في الأرض فسادا ، فسكت من هم على الحق و عقيدتهم حق حتى أصبحوا يسنون لنا القوانين في دساتيرنا و أولي الأمر منا يصفقون و الشعب هو الضحية فهو المشتري و البائع في نفس الوقت
    فهل نصفق أم نحزن على ماضينا .
    فالسجين إذا حس بالظلم منع الأكل على نفسه بعد تفكير كي لا يعود إدراجه مذلولا مهانا .
    و الضعيف يشتكي ضعفه لله
    و التغيير يأتي من العزيمة و الإرادة ، فإذا خذلته إرادته تراجع خوفا من الشر او الفقر .
    و جهاد النفس صعب ، و من لم يستطع إذلال نفسه لله وحده فليقعد مع القاعدين
    و المسلم إن عرف أن كلامه ينقص من عزيمة أخيه أخرس لسانه و قلمه و إن عرف بأنه يقويه أطلق لهما العنان
    هي الإرادة و العزيمة و الإيمان بالله
    بهم نجاهد النفس ، و نعرف طريق الصواب ، و تتماسك الأيدي مع بعضها البعض و تكون الكلمة الواحدة من امة واحدة

    لهذه الأسباب فقط أخذتنا الذلة و التمسكن و التقهقر تحت بعض المسميات التي لم تخلق فينا بل تربينا عليها
    فهل سننتهي منها في يوم ما
    تخيلوا فقط المدمن على الشرب أو الدخان
    و يأتي يوم ليقرر بأن يمتنع عليهما فهل سيجد المصاعب أم انها تكون حربا على النفس ضروس
    هو جهاد على النفس حتى في الإدمان
    ألا يكون عليها في الإيمان ؟
    و هو جهاد على النفس حتى حين يحس المرء بأنه مهان
    الجهاد ليس بشرط ان تحمل سيفا او رشاشا و تحارب من لا ينطق بالشهادة
    بل أولى لي و لكم و للناس أجمعين إعلان الجهاد على الأنفس الطماعة الأمارة التي أذلت بالأرواح
    فهلا فعلتم ...



    محمد عبد الوهاب
    06/03/2010

    __________________

    إضغط لقراءة مواضيع محمد عبد الوهاب

    يقولون أين الله أين عجائبه
    وذا الكون صفرا ناطق وهو كاتبه
    يشكون والايمان ملء قلوبهم
    ويبدون ما كل العقول تكذبه
    عجائب ربي في الأنام كثيرة
    ولكن جهل المرء لاشك غالبه

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 9 ديسمبر - 7:39